ألبوم الصور
من المعرض الحسيني الفني
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3338175
عين الكعيبة و فتنة القرامطة
واحة القطيف - 8 / 1 / 2004م - 5:33 م

من ينطق اسم الكعبية يتبادر إلى ذهنه « الكعبة المشرفة » فما سبب تسمية هذه العين بهذا الاسم؟
والقصة كما يذكرها عدد من المؤرخين أن أبي طاهر بن أبي سعيد الجنابي - أحد زعماء القرامطة- في مكة المكرمة في سنة 317 في يوم التروية دخل أبو طاهر القرمطي مكة المكرمة فقتل الحُجاج وسكان مكة ومن في رحابها وشعابها وجلس على الكعبة متبججاً متكبراً وهو يردد هذا البيت من الشعر:


أنا بالله وبالله أنا * يخلق الخلق وأفنيهم أنا

 


واقتلع الحجر الأسود وباب الكعبة وكان مصفحاً بالذهب وجردها من كسوتها وأخذ جميع ما فيها من محاريب فضة وآثار, ومما أخذه الذرة اليتيمة زنتها أربعة عشر مثقالاً _ سميت بذلك لأنه ليس هناك ذرة فريدة مثلها تحاكيها, فهي درة حائزة على جميع الصفات المطلوبة- وقرن كبش إسماعيل وعصا موسى مرصعين بالذهب والجواهر, وطبق ومكبة من ذهب وسبعة عشر قنديلاً من فضة وثلاثة محاريب من فضة على طول قامة رجل, وحمل جميع ذلك على خمسين جملاً وذلك في يوم السبت 13/12/317هـ وحمل الحجر الأسود والميزاب وأتى بهما إلى القطيف وبنى بيتاً فسماه (الكعبة) ووضعه فيه وقال اصرفوا الحج إليه, وقهر أهل مملكته على الحج والطواف لديه, وموضعاً سماه (المشعر) و (عرفات) و (منى) وكانت إقامة القرامطة بمكة المكرمة أحد عشر يوماً, فلما عاد إلى بلاده رماه الله بالجدري فتساقطت أعضاء جسده وهو ينظر وتناثر الدود من لحمه.



وهذا المكان معروف موقعه حتى الآن لدى أغلبية أهالي القطيف ويقع بين الجش وسيهات.

من إعداد العنقود « الطاقم الإشرافي لمنتدى واحة القطيف»