ألبوم الصور
سائح يجرب القدو
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3338164
الأديب محمد سعيد الخنيزي
واحة القطيف - 21 / 1 / 2004م - 10:04 ص


هو الأديب البارع، والشاعر الملهم، والمحامي في ساحات القضاء.  ولد فِيْ 2/2/1925م ، ودرج على هذا الكوكب تحت رعاية والده الشَّيخ / علي أبي الحسن الخنيزي .. الَّذي كان مرجعًا وقاضيًا لجميع المذاهب مِنْ سنة وشيعة .. ويرضون بحكمه ، أُصيب فِيْ السادسـة مِنْ عمـره تقريبًا بأثمـنِ كنزٍ فِيْ حياته ، وهيَ عينه ، الَّتي تعكسُ طبيعة الحياة ، ومناظرها الجميلة ، وعندما بلغ السابعة مِنْ عمره ، أدخلنه أبوه الكُتَّاب .. لأنَّ ذلك الظَّرف لا توجد فيه مدارس على منهجية المدارس الحديثة اليوم ، وكان هذا الكُتَّاب قمَّة الكتاتيب فِيْ ذلك العصر ، ويديرانهُ ويتعاقبان عليه الأخوان فضيلتا الشَّيخ / محمد صالح البريكي صباحًا ، وأخوه الشَّيخ ميرزا مساءً ، وهذا الكُتَّاب يُعلِّم كتاب الله ، ونمطًا مِنْ الخطِّ ، وضربًا مِنْ أنواع الحساب ، ويسمى بالجمع والطرح والضرب والقسمة ، الَّذي هُوَ بعـض دروس الرَّياضيـات اليـوم ، كمـا يعطـي لونًـا مِنْ الشِّعْرِ العربـي ، ويشـرح بعـض كلماتـه ، ويطلــب مِنْ الطُّـلاب حفظ ذلك الشِّعْرِ ، وللكُتَّاب أسلـوب ومنهجيـة فِيْ دفـعِ الأجورِ ، وأيَّام الـتَّعليم طيلة الأسبوع ، والإجازة يومي الخميس والجمعة ، ولا تتخلَّل الدِّراسة فسحات يرتاح فيهــــا الطُّـــلاب مِنْ جهدِ الدِّراسة ، وقَدْ تخرج مِنْ هذا الكُتَّاب بعد أنْ اجتاز مراحله التَّعليميَّة.

وتعليمه كان غيبيًا عَنْ طريق الحفـظ القلبي .. لا البصري ، وتخرج منه وهو في الـثَّالثة عشـر ، وبعد فترة هيأه والده للدِّراسة ، لأتخصص فِيْ العلوم الدِّينية ، فدرس قواعد اللُّغة العربية ، ومِنْ كتبها متن الأجرومية وشرحه لذحلان ، وقطر الندى لأبن هشــام ، وألفية بن مالك ، والـمغني لأبن هشــــام ، كمـــــا قرأ بعض الكتــب العقلانية والفلسفية ، كالحاشية فـي الـمنطق ، والشَّمسيـــة في المنطق ، وقرأ كتب البلاغة ، كالمطول ومختصره ، وهو يبحث في أسرار البلاغة ، ويوضّح لك سرّ البلاغة والنكت الَّتي تحتوي عليها ، كما قـــرأ شريحة من كتب الفقه ، وكتبًا من أصول الفقه.

وفوجئ وهو فـــي ربيــع الدِّراسة ، وقبل اليفاعة بمـوت والـده .. فكان لموته انحسـارًا ، كانحسار الرَّبيع عَنْ الورد ، فأصبح كالحقل الَّذي جفَّ ماؤه ، وبرغم ما عاناه من الثالوث غير المقدس " الفقر - وأصابته بالعين - وفقد أبوه " واصل دراسته العلميـــة ، وكان يقتل أوقاته فِيْ الدروس ، هذا بالإضافة إلى قيامه بالتدريس. أمَّا الوظائف : فلم يلتحق بوظيفة من الوظائف ، إنَّما امتهن عملاً حرًّا غير مرتبط بدائرة ، أو مؤسسة ، وهو المحاماة ، وهيَ المرافعة فِيْ القضايا ، الَّتي تنظر فيها المحاكم الشَّرعية .

الأساتذة

الأساتذة الَّذين تتلمذ عليهم ، هــــم : والده الإمام الشَّيخ / علي أبو الحسن الخنيزي ، والعلاَّمتـــان الشَّيخ / عبد الحميد الشَّيخ علي الخنيزي الخطــــي ، والشَّيـــــــخ / فرج العمــران ، والعلاَّمة الشَّيــخ / محمَّد صالح المبارك ، والشَّيخ / محمَّد صالح البريكي ، وهـــؤلاء العلماء كلهم من أهالي القطيف ، ولكـن أستاذه الَّذي يعتبره كالجامعة من النقطة الأولى إلـى المرحلة العليا ، هُوَ والده .. فهو له كجامعة من المعارف

أبرز التلاميذ

إنَّ التلاميذ الَّذين درســوا على يديه كُثْر ، لعلَّهم يصلون إلى خمسين طالبًا ، أو يزيـــدون .. غيــر أنَّ مِنْ أنجحهم وأبرزهم فضيلة الأُستاذ العلاَّمة الشَّيــخ / عبد الله الشَّيـــــخ علـــي الخنيزي ، حيث أسهم فِيْ الحياة الفكرية بثروة ثرة ، في حرفٍ في كتبًا متعــــــددة الألــوان .. خدم بها اللُّغة العربية والفكر ، والشَّيخ / عبـاس المحروس ، حيــث أصبح خطيبًا ، وعبد الغني أحمد السنان ، حيث أصبـــــــــح أحد الشَّخصيـــات البارزة في شركة أرامكو السُّعودية ، ومحمَّد سعيد الشَّيخ محمَّد علي بن حسن علي الخنيزي ، أصبح شخصية من الشَّخصيات الوطنيـــــــة بالقطيف ، ومهنـــا الحـاج حسـن الشماسـي ، ومحمَّـد رضا نصر الله ، حيــث أصبح صحفيًا غير محدود ، وفؤاد على نصر الله ، حيـــث صار صحفيًا ، ومحمَّد وحســن أبناء الشَّيخ / فرج العمران ، وجاسم خضر ، وعبد اللطيف حسن الطويل ، وهناك طلاب آخرون إنَّما لا تسع هذه الصَّفحة لذكرهم .

السِّيرة العملية

إنَّ سيرتـه العملية : كانت تنبثق عَنْ عملٍ حرٍّ – وهيَ المحاماة – فهو لَمْ يلتحق بوظيفة في القطاع الخاص .. أو العام .. على حد سواء ، إنَّما استعمل معارفه العلمية في المحاماة ، وصار لا يقبل مرافعـة قضيـة ، إلاَّ بعد دراستها ، ومعرفـة وسائل حججها ووثائقها ، ثم يطبقها حسب معرفته على القواعد الشَّرعية ، وإذا بان له موافقتها على ذلك قبلها ، وترافع فيها ، ومن أجل ذلك كسب أكثرها بفضل الله وتوفيقه .


الأعمال العلمية الأدبية

1. النغم الجريح
دار مكتبة الحياة – بيروت 1381هـ – 1961م     شعر
2. شيء اسمه الحب 
مكتبة الأنجلو المصرية 1396هـ – 1976م         شعر
3. شمس بلا أفق 
الدار العالـمية – بيروت 1406هـ – 1986م        شعر
4. مدينة الدراري 
مطابــع الرضا – الدمام 1414هـ – 1993م        شعر
5. كانوا على الدرب 
مؤسسة البلاغ – بيروت 1416هـ – 1995م       شعر
6. خيوط من الشمس   " قصة وتاريخ " 
مؤسسة البلاغ – بيروت 1420هـ – 2000م    مجلدين – نثر
7. تهاويل عبقر 
مؤسسة البلاغ - بيروت       1422هـ-2002م        شعر
8. الشِّعر ودوره في الحياة 
مؤسسة البلاغ – بيروت 1422هـ-2002م      نثر -أربعة أجزاء في مجلدين
9. العبقري المغمور 
مؤسسة البلاغ – بيروت 1424 هـ - 2003 م     نثر
10. أضواء من النقد في الأدب العربي     (مخطوط)    نثر
11. أجراس حزينة   (مخطوط)    شعر
12. أوراق متناثرة   (مخطوط)    شعر

 

عن كتابه: العبقري المغمور